counter easy hit التخطي إلى المحتوى


قال الخبير الاقتصادي صلاح الدين فهمي ، إن مستقبل الاقتصاد المصري بعد وأثناء جائحة كورونا يعتمد بشكل أساسي على البنية التحتية للدولة والإلكترونيات ، مشيرا إلى أنه سيوفر الكثير من المال والجهد.

وأوضح لصدى البلد أنه يجري العمل في بعض القطاعات سواء في ظل وجود الفيروس أو غيابه مثل شق طرق وجسور ومدن بديلة جديدة للأحياء العشوائية التي لم تتأثر بوجود الفيروس. .

وأضاف أن بعض القطاعات لا يمكن أن تعمل أثناء الفيروس ، مثل السياحة ، رغم أن الدولة تبذل جهدًا كبيرًا لإعادة القطاع ، لكن هناك تخوفًا من جانب بعض الدول والسياح.

وأشاد فهمي بتطور الدولة للشبكة الإلكترونية ، مشيراً إلى أن تطورها ساعد بشكل كبير في قدرة الدولة على التدريس عبر الإنترنت وإجراء الاختبارات ، مؤكداً أن قطاع مثل الشهر العقاري لم يتأثر بشكل كبير بالوباء لأنه يتم في إلكترونيات . مما سهل الأمور على الدولة وقلل من فرص انتقال العدوى.

وأكد أن البنية التحتية الإلكترونية ستساعد الدولة في تجاوز الآثار الاقتصادية للوباء مثل التقاضي عن بعد وعمل جميع الخدمات الحكومية من خلال التكنولوجيا ، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات ستوفر على الدولة الكثير من الجهد والمال.

استضافت الجمعية المصرية لشباب الأعمال ندوة عبر تطبيق زووم أمس لمناقشة مستقبل الاقتصاد المصري بعد وباء كورونا ، واستضافت الدكتور محمود محيي الدين المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لتمويل التنمية المستدامة. ، كمتحدث رئيسي في الندوة.

وأشار محيي الدين إلى أنه قبل أزمة التاج ، كان هناك تخوف من استمرار معدلات النمو في الانخفاض ، بسبب عوامل مختلفة مثل الديون العالمية ، والمخاوف من تغير المناخ وتحول طريق العولمة والاقتصاد العالمي ، مثل التاج. . تسارعت الأزمة بوتيرة أسرع من المتوقع وكشفت لجميع أنواع الاقتصاد المختلفة ، من الشركات الصغيرة إلى الاقتصاد العام لدول العالم.

وأكد أن مستقبل اقتصادات العالم يعتمد على تلقي اللقاح. وبحسب خبراء من صندوق النقد الدولي والصحة العالمية ، فمن الضروري أن يتم تطعيم 40٪ من سكان كل دولة في نهاية هذا العام ، وأن يحصل الـ 60٪ المتبقيون على اللقاح خلال العام المقبل.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *