counter easy hit التخطي إلى المحتوى

السؤال : شرح قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا بدأت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا تفعل ؟

مرحبا بكم في الموقع أخبار الخطيئة الذي يعمل بكل جدية واهتمام كبير من أجل تقديم أفضل الحلول وأكثرها دقة لجميع الأسئلة التي لدينا

السؤال : شرح قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا بدأت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا تفعل ؟

نود عبر الموقع أخبار الخطيئة من خلال أفضل المعلمين والمعلمين في المملكة العربية السعودية نقدم لكم الاجابة على السؤال التالي:

ستكون الإجابة الصحيحة:

شرح قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا بدأت العشر وأراد أحدكم التضحية فلا يمس شعره أو جلده

) و في الرواية: (لا يأخذون الشعر ولا يقصرون الأظفار) اختلف العلماء في من كانت له عشر ذي الحجة فأراد النحر فقال. سعيد بن المسيب ، وربيع ، وأحمد ، واسحق ، وداود وبعض أصحابها الشافعي يحرم عليه أخذ شيء من شعره وأظافره حتى يضحي وقت النحر. الشافعي وأصحابه: هو مكروه ، مكروه ، لا ينهي عنه ابو حنيفة قال: لا تكرهوا مالك وفي رواية: لا مكروه ، وفي رواية أخرى: مكروه ، وفي رواية أخرى: نهي عنه طوعا لا واجبا. الشافعي ويتحدث الآخرون عائشة – رضي الله عنها – قالت : كنت ألوي قلائد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اقتدبه وأرسله ، ولم يحرم عليه شيء حتى يضحى به. رواه رواه البخاري ومسلم .

هو قال الشافعي والقيامة مع النهي أكثر من نية النحر ، مما يدل على عدم النهي عنها ، وبغضت الأحاديث النهي عنها. .

قال أصحابنا: والمراد بتحريم أخذ الظفر والشعر: النهي عن نزع الظفر بالقلم أو القاطع أو غيره ، وتحريم إزالة الشعر بالحلق أو التقصير أو النتف أو الحرق أو النزع بضوء أو أي شيء آخر ، وسواء كان شعر إبط أو شارب. ص: 120 ] قال إن منطقة العانة والرأس وأجزاء أخرى من جسده ابراهيم المروزي ومن أصحابنا: حكم جميع أعضاء الجسد حكم الشعر والأظافر ، ودليله القول السابق: (فلا يمس من شعره وجلده). قال أصحابنا: الحكمة في النهي أن تبقى جميع الأجزاء مطلقة من النار ، وقيل: التشبه بالنهي. قال أصحابنا: هذا خطأ. لأنه لا يفصل نفسه عن النساء ولا يترك الطيب واللباس وغير ذلك من الأشياء التي لا يتركها محرما.

نود عبر الموقع أخبار الخطيئة من خلال أفضل المعلمين والمعلمين في المملكة العربية السعودية نقدم لكم الاجابة على السؤال التالي:

ستكون الإجابة الصحيحة:

شرح قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا بدأت العشر وأراد أحدكم التضحية فلا يمس شعره أو جلده

) و في الرواية: (لا يأخذون الشعر ولا يقصرون الأظفار) اختلف العلماء في من كانت له عشر ذي الحجة فأراد النحر فقال. سعيد بن المسيب ، وربيع ، وأحمد ، واسحق ، وداود وبعض أصحابها الشافعي يحرم عليه أخذ شيء من شعره وأظافره حتى يضحي وقت النحر. الشافعي وأصحابه: هو مكروه ، مكروه ، لا ينهي عنه ابو حنيفة قال: لا تكرهوا مالك وفي رواية: لا مكروه ، وفي رواية أخرى: مكروه ، وفي رواية أخرى: نهي عنه طوعا لا واجبا. الشافعي ويتحدث الآخرون عائشة – رضي الله عنها – قالت : كنت ألوي قلائد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اقتدبه وأرسله ، ولم يحرم عليه شيء حتى يضحى به. رواه رواه البخاري ومسلم .

هو قال الشافعي والقيامة مع النهي أكثر من نية النحر ، مما يدل على عدم النهي عنها ، وبغضت الأحاديث النهي عنها. .

قال أصحابنا: والمراد بتحريم أخذ الظفر والشعر: النهي عن نزع الظفر بالقلم أو القاطع أو غيره ، وتحريم إزالة الشعر بالحلق أو التقصير أو النتف أو الحرق أو النزع بضوء أو أي شيء آخر ، وسواء كان شعر إبط أو شارب. ص: 120 ] قال إن منطقة العانة والرأس وأجزاء أخرى من جسده ابراهيم المروزي ومن أصحابنا: حكم جميع أعضاء الجسد حكم الشعر والأظافر ، ودليله القول السابق: (فلا يمس من شعره وجلده). قال أصحابنا: الحكمة في النهي أن تبقى جميع الأجزاء مطلقة من النار ، وقيل: التشبه بالنهي. قال أصحابنا: هذا خطأ. لأنه لا يفصل نفسه عن النساء ولا يترك الطيب واللباس وغير ذلك من الأشياء التي لا يتركها محرما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *