counter easy hit التخطي إلى المحتوى

السؤال : حكم صيام عشر ذي الحجة؟

مرحبا بكم في الموقع أخبار الخطيئة الذي يعمل بكل جدية واهتمام كبير من أجل تقديم أفضل الحلول وأكثرها دقة لجميع الأسئلة التي لدينا

السؤال : حكم صيام عشر ذي الحجة؟

نود عبر الموقع أخبار الخطيئة من خلال أفضل المعلمين والمعلمين في المملكة العربية السعودية نقدم لك الإجابة على السؤال التالي :

والإجابة الصحيحة ستكون:

قالت بيت الفتوى إنها عشرة أيام ذو الحجة ولياليها أيام مكرمة ومحبوبة يتضاعف فيها العمل ، ويستحب الاجتهاد في العبادة ، وزيادة عمل الخير والصلاح بكل أنواعه ، موضحين أن كثير من المفسرين قالوا إن هذه الليالي هي عشرة أيام. ذو الحجة ، وفيه كثير من الأحكام والأخلاق والفضائل منها:

أولا: فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة: وعشر ذي الحجة أيام وليالي شريفة ومحبوبة يتضاعف فيها العمل ، ويستحب الاجتهاد في العبادة ، وزيادة الأعمال الصالحة بأنواعها ، فإن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أفضل منها. الصالحات في بقية أيام السنة..

وروى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: “مِا أَيامَّ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا َحَبَ ُّلَى الله مِنَ هْذِهِ الْأَيَّامِيَعْنِي دأَامَّ الْعَشْرِ، قَالُوا: ياس رسول الله قَالَ: “وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍوأدخله أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

ثانية: حكم صيام أول ثمانية من ذي الحجة: يستحب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ، ليس لأن صومها سنة ، بل لاستحسان فعل الحسنات عامة في هذه الأيام ، والصوم من الأعمال الصالحة ، ولو كان كذلك. لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يصوموا هذه الأيام في خصوصياتهم ، ولا يحثوا على الصوم في علاقتهم بها. هذه الأيام ، لكنها من الأعمال الصالحة التي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على القيام بها في هذه الأيام ، كما ورد في حديث ابن عباس.

وأضافت الفتوى أن هذه الفضيلة وردت في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:: «مِا مْنْ دَّامٍ َحَبُّ َلَّةِى الله أَن يُتَعَبَّدَ لَهُ فَّةِيهَا مِن عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍوَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ» رواه الترمذي في عمره“.

نود عبر الموقع أخبار الخطيئة من خلال أفضل المعلمين والمعلمين في المملكة العربية السعودية نقدم لك الإجابة على السؤال التالي :

والإجابة الصحيحة ستكون:


قالت بيت الفتوى إنها عشرة أيام ذو الحجة ولياليها أيام مكرمة ومحبوبة يتضاعف فيها العمل ، ويستحب الاجتهاد في العبادة ، وزيادة عمل الخير والصلاح بكل أنواعه ، موضحين أن كثير من المفسرين قالوا إن هذه الليالي هي عشرة أيام. ذو الحجة ، وفيه كثير من الأحكام والأخلاق والفضائل منها:

أولا: فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة: وعشر ذي الحجة أيام وليالي شريفة ومحبوبة يتضاعف فيها العمل ، ويستحب الاجتهاد في العبادة ، وزيادة الأعمال الصالحة بأنواعها ، فإن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أفضل منها. الصالحات في بقية أيام السنة..

وروى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: “مِا أَيامَّ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا َحَبَ ُّلَى الله مِنَ هْذِهِ الْأَيَّامِيَعْنِي دأَامام الْعَشْرِ ، قِالُوا: يا رسول الله رضي الله عنه قَالَ: “وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله ِلإِا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيِءرواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

ثانية: حكم صيام أول ثمانية من ذي الحجة: يستحب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ، ليس لأن صومها سنة ، بل لاستحباب الأعمال الصالحة عامة في هذه الأيام ، والصوم من الأعمال الصالحة ، ولو كان كذلك. لم يخبر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يصوموا هذه الأيام في خصوصياتهم ، ولا يشجعهم على الصيام هذه الأيام ، ولكنه من الأعمال الصالحة للنبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وآله وسلم حث على القيام بها في هذه الأيام كما ورد في حديث ابن عباس.

وأضافت الفتوى أن هذه الفضيلة وردت في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:: «مِا مْنْ دَّامٍ َحَبُّ َلَّةِى الله أَن يُتَعَبَّدَ لَهُ فَّةِيهَا مِن عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍوَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ» رواه الترمذي في عمره“.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *