counter easy hit التخطي إلى المحتوى


عبارات عن القرآن الكريم عبارات إسلامية روحية تتحدَّث عن مصدر التشريع الأول في الدين الإسلامي، وتبين أهميته الروحية وأهميته التشريعية بوصفه دستورًا إلهيًا عظيمًا أنزل فيه الله -سبحانه وتعالى- كلَّ التشريعات والقوانين التي تنظم حياة المسلمين وأمورهم جميعها، وفي هذا المقال سوف نعرِّف القرآن الكريم أولًا، ثمَّ سوف نضع عبارات عن القرآن الكريم وكلمات وحكم ورسائل وقصائد شعرية عن القرآن الكريم أيضًا.

القرآن الكريم

إنَّ القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الأخير الذي أنزله الله تعالى على عبد ورسوله محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، وهو كتاب معجز ببلاغته وبيانه وبحقائقه العلمية وبقدرته اللغوية، وقد حفظ الله تعالى القرآن الكريم من التحريف أو الحذف طيلة القرون الماضية منذ عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، حيث حُفظ في الصدور أولًا، وكُتب ثانيًا ونُقل بالتواتر، وهو كتاب متعبد بتلاوته، كما أنَّه آخر الكتب السماوية نزولًا على البشر بعد صحف نبي الله إبراهيم عليه السلام، وبعد زبور نبي الله داوود وبعد توراة نبي الله موسى وإنجيل نبي الله عيسى عليهم السلام أجمعين.[1]

وجدير بالذكر إنَّ القرآن الكريم هو أقدم كتاب من الكتب الموجودة في العالم المكتوبة باللغة العربية، وهو ذو قيمة بلاغية وبيانية عالية، وقد اتخذه العرب مرجعًا لغويًا ونحويًا، ومنه وضعت قواعد اللغة العربية اليوم، ومنه طور علماء اللغة العرب عبر التاريخ اللغةَ، ولا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ القرآن الكريم معجزة باقية على مر العصور، وهو المعجزة الوحيدة التي تحدَّى الله تعالى بها البشر أجمعين منذ عصر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- حتَّى يوم القيامة، والله تعالى أعلم.[1]

عبارات عن القرآن الكريم

بعد تعريف القرآن الكريم، فيما يأتي نضع بعض العبارات التي تتحدَّث عن عظمة هذا الكتاب الإلهي:

  • إنَّ القرآن الكريم مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، مقروء بالألسنة، مسموع بالآذان، فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات، قال تعالى في سورة الحجر: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[2].
  • القرآن الكريم هو كلام الله تعالى وهو المعجزة التي نزلت على سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم، ولقد أنزله الله على لسان جبريل إلى الرسول بعد أن بلغ الرسول عليه -الصلاة والسلام- سن الأربعين.
  • كلما غاب القرآن الكريم عن حياتِنا بهتت وأصبحتْ نظرتنا لها قاصرة وناقصة، وأصبح تقبلنا لأقدار الله ينخفضُ والصبر ينفذ سريعًا، فالقرآن وحده يحيي أرواحنا، فهو كالماء في الروح العطشى.
  • لقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم موعظة وشفاءً لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وليكون حجة على الناس، ونورًا وبصيرة لمن فتح قلبه له، يتلوه ويتعبد به ويتدبره، فالحمد لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.
  • إنَّ من دلائل عظمة القرآن وإعجازه أنّه حينما ذكر الزواج لم يذكر الحب وإنّما ذكر المودة والرحمة والسكن، سكن النفوس بعضها إلى بعض وراحة النفوس بعضها إلى بعض، فالرحمة والمودة مفتاح البيوت، والرحمة تحتوي على الحب بالضرورة، وهذا من إعجاز القرآن البلاغي العظيم.
  • إنَّ صوت القرآن الكريم بين أمواج الليل المظلمة والساكنة بعمق الإنسان أشبه بقصة تنحني لها النفوس المؤمنة، فالحمد لله رب العالمين على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى.
  • إنّ مثل القرآن الكريم والعلم في هذه الحياة كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مطلًا عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه.

شاهد أيضًا: ما هي اقصر سورة في القران الكريم

عبارات عن القرآن الكريم قصيرة

بعد أن وضعنا عبارات عن القرآن الكريم، فيما يأتي نضع بعض العبارات القصيرة عن القرآن الكريم:

  • نزل القرآن الكريم على أمة الإسلام فأصبحوا خير أمة أخرجت للناس.
  • القرآن روح الحيَاة وحياة الروح، لا يضيق من تدّبر آياته و لا يشقى من قام به
  • لن تظفر بشيءٍ من نعيم الدّنيا أغلى من القرآن الكريم، ادعُ الله أن يجعلك من أهله.
  • لقد شكل القرآن أخلاق المسلمين، وحضهم على الاعتدال لدرجة لا يوجد لها نظير في أي بقعة يسكنها الرجل الأبيض، وعلمهم مواجهة الحياة دون شكوى أو دموع.
  • العالم كله ليس فيه كتاب غير القرآن ظل ثلاثة عشر قرنا كاملا بنص هذا مبلغ صفائه ودقته.

عبارات عن القرآن الكريم قصيرة

كلمات عن القرآن الكريم

بعد ما ورد من عبارات عن القرآن الكريم، تأكيدًا على عظمة هذا الكتاب، فيما يأتي نذكر كلمات عن القرآن الكريم:

  • ما أعذب صوت القرآن الكريم في الصباح، إنَّ له لذةً في القلب  لا يعرفها من نام عن صلاة الفجر إلا من صلَّى وأنصت سمعه بتمعن وتدبر، قال تعالى في سورة الإسراء: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}[3].
  • إنَّ قراءة القرآن الكريم عبادة عظيمة، وهي من أفضل العبادات التي تقرب العبد من ربه والتي يحصل بها على ثواب جزيل؛ لأنَّ من قرأ القرآن الكريم له بكل حرف عشر حسنات.
  • إنَّ القرآن الكريم يهدي الإنسان لكل خير، ويهديه لكل أمر حسن، قال تعالى في سورة الإسراء: {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}[4] فاللهم اجعلنا من المهدين بنور القرآن الكريم يا رب العالمين.
  • إنَّ القرآن الكريم شفيع لأصحابه يوم القيام كما ذكر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فاللهم اجعلنا من الذين يشفع لهم كتابك الحكيم يوم القيامة يا رحمن يا رحيم.
  • إنّ من يقصر علاقته بالقرآن تلاوة وتدبرًا على شهر رمضان، فهو كمن يعلن عن استغنائه عن هدى الله سبحانه وتعالى ونوره ورحمته وشفائه، وحياة قلبه أحد عشر شهرًا.

شاهد أيضًا: أول من جمع القران الكريم هو الصحابي الجليل

حكم عن القرآن الكريم

بعد ما أدرجنا من كلمات وعبارات عن القرآن الكريم، فيما يأتي مجموعة من الحكم العظيمة الجميلة عن كتاب الله تعالى أيضًا:

  • إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضًّا طريًّا نديًّا في القلب.
  • القرآن لا يدركه حق إدراكه من يعيش خالي البال من مكابدة الجهد والجهاد لاستئناف حياةٍ إسلامية حقيقية.
  • إنَّ الحقائق الكونية الكبيرة التي يتعرَّف عليها الإنسان يومًا بعد يوم دليلٌ صريح على أنّ الذي خلق الحقائق هو الذي أنزل القرآن الكريم.
  • إذا عانيت في حياتك من الحزن والألم والاكتئاب، عش مع القران حفظًا وتلاوة وسماعًا وتدبرًا فإنه أعظم علاج لطرد الحزن والهم، سبحان الله الذي أنزل فيه الشفاء للأرواح والقلوب.
  • إذا دخل القرآن الكريم قلبًا خرجت الدنيا من ذلك القلب وحطت السعادة رحالها ووضعت البركة أغصانها في ذلك القلب، فاللهم نسألك أن تدخل القرآن الكريم قلوبنا.
  • لقد أنزل الله القرآن الكريم موعظة وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وليكون حجة على الناس، ونورًا وبصيرةً لمن فتح قلبه له، يتلوه ويتعبَّد به ويتدبَّره.
  • تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد، ما يعمله العسل في علل الأجساد.
  • قد أودع الله -عزَّ وجلَّ- في القرآن الكريم علم كل شيء، فيه الأحكام والشرائع، والأمثال والحكم، والمواعظ والتأريخ، والقصص ونظام الأفلاك.
  • إنَّ القرآن الكريم دستور حياة كاملة، هو قانون ينظم حياة الإنسان من المهد إلى اللحد، اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا يا كريم.

عبارات عن القرآن الكريم قصيرة

قالوا عن القرآن الكريم

لقد وردت عن علماء المسلمين الكثير من الأقوال العظيمة عن القرآن الكريم، فيما يأتي نسلط الضوء على أعظم الأقوال التي جاءت عن العلماء حول القرآن الكريم:

  • قال السيوطي: “وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء، وأبان فيه كل هدْيٍ وغي، فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد”.
  • قال الشاطبي: “إن كتاب الله قد تقرر أن كلية الشريعة، وعمدة الملة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار والبصائر، وأنه لا طريق إلى الله سواه، ولا نجاة بغيره، ولا تمسك بشيء يخالفه، وهذا لا يحتاج إلى تقرير واستدلال عليه؛ لأنه معلوم من دين الأمة”.
  • قال الوليد بن المغيرة وهو من مشركي قريش لما سمع قول الله تعالى: “إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى  عليه”.
  • قال سهل بن عبد الله التستري: “لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم، لم يبلغ نهاية ما أودع الله في آية من كتابه”.
  • قال سيد قطب: “إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه”.
  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه”.
  • قال علي الطنطاوي: “إن مثل القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مُطلًّا عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه”.
  • قال الحسن البصري: “فقد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فامضِ وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه”.

شاهد أيضًا: كم عدد صفحات القرآن الكريم

رسائل عن القرآن الكريم

استكمالًا لما ورد من عبارات عن القرآن الكريم، فيما يأتي نضع مجموعة من الرسائل عن القرآن الكريم:

الرسالة الأولى

ما يعرضه القرآن الكريم من واقع وحقائق متكاملة يعد في نظري من أهم ميزات هذا الكتاب، والأكيد أنّ كافة القطع النثرية وما تم تدوينه من روائع الكتابات لا يعد شيئًا مقابل القرآن الكريم.

الرسالة الثانية

لقد ابتعدت مصاديق السعادة والسيادة عن المسلمين بسبب تهاونهم في اتباع القرآن والعمل بقوانينه وأحكامه وذلك بعدما كانت حياتهم موسومة بالعزة والفخر والعظمة، وقد استغل الأعداء هذا الأمر فشنُّوا الهجوم عليهم، نعم إنّ هذا الظلام الذي يخيم على حياة المسلمين إنّما من عدم مراعاتهم لقوانين القرآن الكريم لا لنقص فيه أو في الإسلام، عموماً فالحق أنّه لا يمكن أخذ أي نقص على الدين الإسلامي الطاهر.

الرسالة الثالثة

من دلائل عظمة القرآن وإعجازه أنّه حينما ذكر الزواج لم يذكر الحب وإنّما ذكر المودة والرحمة والسكن، سكن النفوس بعضها إلى بعض وراحة النفوس بعضها إلى بعض، فالرحمة والمودة مفتاح البيوت، والرحمة تحتوي على الحب بالضرورة، والحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدواناً، والرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فالرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، فيها الحب، والتضحية، وإنكار الذات، والتسامح، والعطف، والعفو، والكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.

شاهد أيضًا: ما هي اطول اية في القران الكريم

كلام جميل عن القرآن الكريم

يعجز اللسان عن وصف القرآن الكريم هذا الكتاب العظيم التي تحار فيه الألسن، وتعجز في عظمته الحروف، فيما يأتي كلام جميل عن القرآن الكريم:

  • إنَّ القرآن الكريم هو المعجزة العربية، معجزة اللغة ومعجزة كل اللغات، هو المعجزة البيانية واللغوية والعلمية.
  • القرآن الكريم هو المعلم الأول، هو الذي علم الإنسان كيف يواجه الحياة دون دموع أو شكوى، إنَّه الدستور الأعظم الذي نعيش عليه حياتنا دون أخطاء أبدًا.
  • لقد تعلمت من بين سطور القرآن الكريم أن أعيش حًرا، وأن أموت مكافحًا عن شرف العقيدة.
  • لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتفكر؛ فإنه هو الذي يورث المحبة والشوق، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، والرضى والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله.
  • لقد شكل القرآن الكريم أخلاق المسلمين، وحضهم على الاعتدال لدرجة لا يوجد لها نظير في أي بقعة من بقاع الأرض، لقد علَّمهم كيف تُعاش الحياة في هذا العالم.

خواطر عن القرآن الكريم

القرآن الكريم أعظم كتاب في تاريخ العرب، ولأهميته الكبيرة فيما يأتي نذكر بعض الخواطر عن هذا الكتاب العظيم:

الخاطرة الأولى

إنّ القرآن الكريم كتابٌ من ينجح فيه يُمنح مُلكًا لا حدود له، إنّ قراءة القرآن الكريم في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان حاضرًا عظيمًا في قلب الإنسان، لا تدع القرآن الكريم كتابًا على الرف، ليكن مفتاحك ودرعك ووسادتك وبوصلتك ورادارك، ألا إنّهما طريقان مختلفان: هدى القرآن وهوى الإنسان.

الخاطرة الثانية

ومن دلائل عظمة القرآن الكريم وإعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب وإنما ذكر المودة والرحمة والسكن .. سكن النفوس بعضها إلى بعض وراحة النفوس بعضها إلى بعض إنها الرحمة والمودة.. مفتاح البيوت والرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانًا والرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، والرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، وقليل منا هم القادرون على الرحمة وبين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، والباقي طالبات هوى ونشوة ولذة.

شاهد أيضًا: كم عدد احزاب القران الكريم وما هو تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحًا

أجمل ما قيل عن القرآن الكريم

لقد قال أهل العلم والأدباء والمفكرون الكثير عن القرآن الكريم، فيما يأتي نذكر أجمل ما قيل عن القرآن الكريم:

  • قال الشيخ محمد متولي الشعرواي: من حلاوة ما ذقته فى القرآن، أريد أن أنقل هذه الحلاوة للناس.
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبا الهدى منه؛ تبين له طريق الحق.
  • قال أحمد صبري غباشي: لا شيء يوطّد علاقتي باللغة مثل قراءة القرآن الكريم.
  • قال محمد إقبال: أشد ما أثّر في حياتي نصيحة سمعتها من أبي: يا بني اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك!
  • قال عمر مقبل: إن من يقصر علاقته بالقرآن تلاوة و تدبرًا على شهر رمضان فهو كمن يعلن عن استغنائه عن هدى الله  ونوره ورحمته وشفائه وحياة قلبه أحد عشر شهرًا.
  • قال محمد حسن الوزاني: الإسلام دين الشورى، والاستبداد مخالف للشريعة الإسلامية وللدستورها الذي هو القرآن الكريم.
  • قال مصطفى محمود: القرآن قطع بأن الحكم في الإسلام هو حكم بشر يخطيء ويصيب ويراجع ويحاسب وليس حكمًا دينيًا معصومًا.
  • قال تركي الدخيل: ‏ما أكده القرآن لم يطبقه المسلمون والعرب بحذافيره، لهذا لا تزال المرأة تُظلم وتُضطهد.

قصائد شعرية عن القرآن الكريم

لقد كتب شعراء العرب عبر التاريخ قصائد كثيرة عن القرآن الكريم، فيما يأتي نذكر بعض هذه القصائد:

قصيدة يا أمة القرآن

يقول الشاعر في قصيدة يا أمة القرآن المنظومة على البحر الكامل:

كُلُّ الخَلاَئِقِ فِي حِمَى الدَّيَّانِ
وَكِتَابُهُ هَدْيٌ عَظِيمُ الشَّانِ

يَا أُمَّةَ القُرْآنِ إِنَّ كِتَابَكُمْ
لَهُوَ الشِّفَاءُ وَصِحَّةُ الأَبْدَانِ

وَهُوَ الدَّوَاءُ لِكُلِّ جُرْحٍ غَائِرٍ
وَهُوَ المُحَارِبُ نَزْغَةَ الشَّيْطَانِ

وَهُوَ البَلاَغَةُ وَالفَصَاحَةُ كُلُّهَا
وَهُوَ الحَضَارَةُ فِي عُلُوِّ مَكَانِ

اقْرَأْ كِتَابَ اللهِ وَافْهَمْ حُكْمَهُ
تُدْرِكْ عَطَاءَ اللهِ فِي إِحْسَانِ

فَهُوَ الخِطَابُ لِكُلِّ عَقْلٍ نَابِهٍ
وَهُوَ الضِّيَاءُ بِنُورِهِ الرَّبَّانِي

يَهْدِي إِلَى الخَيْرِ العَمِيمِ وَإِنَّهُ
أَمْنُ القُلُوبِ وَرَاحَةُ الأَبْدَانِ

قَدْ أَنْزَلَ القُرْآنَ رَبٌّ حَافِظٌ
لِيُعَلِّمَ الإِنْسَانَ خَيْرَ بَيَانِ

اقْرَأْ كَمَا أَمَرَ الرَّسُولُ تَعَلُّمًا
وَانْبِذْ طَرِيقَ السَّهْوِ وَالنِّسْيَانِ

الجَاهِلُونَ قَدِ افْتَرَوْا بِحَمَاقَةٍ
لإِهَانَةِ القُرْآنِ فِي إِمْعَانِ

قُرْآنُكُمٌ يَا مُسْلِمُونَ مُحَارَبٌ
وَمُهَدَّدٌ بِقَذَائِفِ البُهْتَانِ

قَدْ بَدَّلُوا الآيَاتِ بَعْدَ نُزُولِهَا
وَمُعَارِضِينَ هِدَايَةَ القُرْآنِ

لَمْ يُؤْمِنُوا بِفَصَاحَةٍ وَبَلاَغَةٍ
بَلْ جَاهَرُوا بِالْحِقْدِ وَالعِصْيَانِ

إِنِّي أَنُوحُ مَهَابَةً بَلْ خَشْيَةً
مِنْ خَالِقِ الآفَاقِ وَالأَكْوَانِ

مَنْ ذَا يُدَافِعُ عَنْ كِتَابٍ خَالِدٍ
مَنْ ذَا يُؤَمِّنُ سَاحَةَ الفُرْقَانِ

يَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ أَيْنَ جِهَادُكُمْ
وَدِفَاعُكُمْ عَنْ حَوْزَةِ القُرْآنِ

فَكِتَابُكُمْ جَمَعَ الهِدَايَةَ كُلَّهَا
وَكَذَا العُلُومَ لِسَائِرِ الأَزْمَانِ

إِنِّي أُحِبُّ المُتَّقِينَ بِقُوَّةٍ
وَأُحِبُّ مَنْ يَحْمِي حِمَى الرَّحْمَانِ

قصيدة جاء القرآن وأمر اللَّه أرسله

قال الشاعر أبو العلاء المعري في قصيدته جاء القرآن وأمر الله أرسله:

جاءَ القِرانُ، وأمرُ اللَّهِ أرسَلَهُ
وكانَ سِترٌ على الأديانِ، فانخرَقَا

ما أُبرِمَ المُلكُ، إلاّ عادَ مُنتَقَضاً؛
ولا تألّفَ إلاّ شَتّ وافترَقا

مذاهبٌ، جَعلوها من معايشهم،
مَن يُعمِلِ الفِكرَ فيها تُعطِهِ الأرقا

إحذَرْ سليلَكَ، فالنّارُ التي خرَجَتْ
من زندها، إن أصابَتْ عودَه احترَقا

وكلُّنا قومُ سوءٍ، لا أخصُّ بهِ
بعضَ الأنامِ، ولكن أجمعُ الفِرَقا

لا تَرْجُوَنّ أخاً منهم، ولا ولداً،
وإنْ رأيتَ حَياءً أسبَغَ العَرَقا

والنّفسُ شَرٌّ من الأعداءِ كلِّهمُ
وإنْ خلَتْ بكَ يوماً، فاحترزْ فَرَقا

كم سيّدٍ، بارِقُ الجَدوى بميسمِهِ
ساوَوا به الجديَ، عند الحتفِ، والبَرَقا

إن رُمتَ من شيخِ رَهطٍ، في ديانتِهِ
دَليلَ عَقلٍ على ما قالَهُ خَرَقا

وكيفَ أجني، ولم يُورِقْ لهم غصُني
والغُصنُ لم يُجنَ حتى أُلبِسَ الوَرَقا

عزّ المُهَيمِنُ! كم من راحةٍ بُتكتْ
ظُلماً، وكان سِواها يأخذُ السَّرَقا

والدُّرُّ لاقَى المَنايا في أكفّهمُ
وكم ثَوَى البَحرَ لا يخشى بهِ غرَقا

مَينٌ يُرَدَّدُ، لم يَرْضَوْا بباطِلِهِ
حتى أبانوا، إلى تَصديقِهِ، طُرُقا

لا رُشدَ، فاصمتْ، ولا تسألهمُ رَشداً
فاللُّبُّ، في الإنسِ، طيفٌ زائرٌ طَرقا

وآكلُ القوتِ لم يَعدمْ له عَنَتاً
وشاربُ الماءِ لم يأمَنْ بهِ شرَقا

وناظِرُ العينِ والدّنيا بهِ رُئِيَتْ
ما إنْ درى أسَواداً حلّ أم زرَقا

إذا كشَفتَ عن الرّهبانِ، حالَهمُ
فكلُّهمْ يَتوَخّى التّبرَ والوَرِقا

بهذه القصائد نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تحدَّثنا فيه عن تعريف القرآن الكريم، ووضعناه فيه عبارات عن القرآن الكريم وكلمات وقصائد ورسائل وأقوال العلماء عن القرآن الكريم أيضًا.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *